مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد إيران، تواجه إدارة ترمب ضغوطا داخلية كبيرة. استطلاعات الرأي تُظهر معارضة غالبية الأميركيين لطريقة ترمب في التعامل مع إيران، ورفض شن حرب على طهران. ويزيد ارتفاع أسعار النفط وارتفاع الخسائر البشرية الضغط، بينما تقوي وعود ترمب بعدم جر واشنطن إلى حروب احتمالية سعيه لإنهاء أو تخفيف المشاركة في الصراع.












