تجاوزت تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل حدود المواجهة المباشرة، مع تحركات إقليمية لاحتواء التصعيد. فقد عززت حكومة محمد شياع السوداني الإجراءات الأمنية في العراق لحماية القواعد والمؤسسات، بينما دعا الملك عبد الله الثاني في الأردن إلى وقف التصعيد فوراً عبر اتصالات دبلوماسية مكثفة. وفي تركيا دعا رجب طيب أردوغان إلى الحلول الدبلوماسية، في حين رفعت سوريا جاهزية قواتها على الحدود تحسباً لتوسع الصراع.












