تتفاقم الأزمة السياسية في العراق منذ أشهر على خلفية ترشيح رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي لمنصب رئيس الحكومة الجديدة، وتدور على الطاولة ثلاثة سيناريوهات؛ الأول يتمثل في إقناع الإطار التنسيقي للمالكي بسحب ترشيحه والتوافق على شخصية توافقية تحظى بقبول داخلي وإقليمي ودولي، أما السيناريو الثاني، فهو ترك الحسم النهائي لمجلس النواب العراقي، سواء بالتصويت لصالحه أو رفضه، وفي حال تعثرت المباحثات، يبرز سيناريو ثالث يقضي باستمرار حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد شياع السوداني لمدة قد تصل إلى عام.













