القفزة الأخيرة في الذكاء الاصطناعي لم تكن مجرد تحسينات في الأداء، بل تحول جذري في طريقة عمل النماذج. فهي باتت وكيلًا مستقلاً يفهم الأهداف، يضع خططًا، ينفذها عبر أدوات وبرمجيات حقيقية، ثم يراجع النتائج ويصححها. يعتمد هذا التحول على ثلاثة عناصر رئيسية: ذاكرة أطول للتعامل مع ملفات ضخمة، تفكير ممتد لتحليل المسائل المعقدة، وقدرة الوكيل الذكي على التنفيذ الذاتي. نماذج مثل كلاود أوبس من أثروبك، واجبي تي كود إكس من أوپن آي آي، وواجب من إيه دي بثينك من جوجل، تعكس هذا التوجه، ما يمكّن من إعداد تقارير طويلة، إصلاح أخطاء برمجية، وتحليل بيانات معقدة دون تدخل بشري مباشر، مع الحفاظ على ضرورة مراجعة الإنسان للقرارات الحساسة.












