أكد ماكرون من مؤتمر ميونيخ للأمن أن أوروبا مطالبة ببناء قدراتها الدفاعية الذاتية وعدم رهن أمنها بالتحولات الأميركية، داعيًا إلى تعزيز الصناعة العسكرية وفتح نقاش حول الردع النووي الفرنسي. فريدريش ميرتس طالب بتسريع مشاريع التسلح المشترك، فيما شدد كير ستارمر على رفع الجاهزية داخل الناتو، وسط تداعيات حرب أوكرانيا وتصاعد التوتر مع موسكو.












