وافقت الخارجية الأميركية على بيع صفقة عسكرية إلى السعودية، تضم صواريخ "باتريوت" المتطورة، ومئات الصواريخ من الجيل الثالث، ومنصات إطلاق معدلة، وأنظمة لوجستية آلية، ومعدات قياس عن بعد، وبرامج تدريب، حيث تبرز الصفقة أهمية الأمن القومي السعودي لأميركا، وتدعم الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الخليج، وأهداف السعودية في تحسين نظام الدفاع الجوي الصاروخي المتكامل.












