
في أرقام.. قيمة الفائض التجاري الصيني خلال عام 2025
خلال عام ألفين وخمسة وعشرين سجلت الصين فائضًا تجاريًا قياسيًا يُعد من الأعلى تاريخيًا، رغم الرسوم الأميركية وتباطؤ الطلب في أسواق تقليدية. نمو الصادرات واستقرار الواردات وسّعا الفجوة التجارية، في مؤشر على قوة التصنيع مقابل ضعف الاستهلاك المحلي، مع اعتماد متزايد على أسواق بديلة في أفريقيا وجنوب شرق آسيا.











