توتر متصاعد بين واشنطن وطهران يتقاطع مع ملفات عسكرية وتجارية. دونالد ترمب رأى أن أي اتفاق يخدم إيران، فيما اتهم الرئيس الإيراني قوى خارجية بدفع بلاده نحو الاستسلام. أوروبا دعت رعاياها لمغادرة طهران، والسعودية طالبت بتوضيح حول تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل. ميدانياً، أُخليت قاعدة قصرَك بالحسكة، وسط تصعيد تجاري متبادل.
















