توقعت مصادر أن تصل قيمة الإنفاق المعلن إلى نحو 20 مليار ريال، عقب توقيع السعودية وسوريا اتفاقيات تشمل الطيران والاتصالات والبنية التحتية والتطوير العقاري لتعزيز الشراكات. تتواصل التعزيزات العسكرية وتدفق الأسلحة، فيما أشاد ترمب بالمشاورات مؤكّدًا رغبة طهران في صفقة نووية، وقال عراقجي إن الخيارات قيد الدراسة، بينما تكشف مصادر دبلوماسية للشرق أن الإدارة الأميركية وجهت دعوات لقادة مجلس السلام للاجتماع في واشنطن يوم 19 فبراير، وسط تعقيدات انتقال المرحلة الثانية من اتفاق غزة.


















