تستعرض جلسة الاستجواب مزيدا من التناقضات في رواية كولبي مارتن حول مقتل ميلودي، إذ يزعم أنه صدمها عن طريق الخطأ وسط الضباب ثم نقلها إلى صندوق شاحنته بعدما لم تستجب لمحاولاته إفاقتها، قبل أن يغادر المكان بدافع الخوف. غير أن خبراء علم النفس الشرعي يرون أن روايته تفتقر إلى التسلسل المنطقي، وأن إصراره على تبرير الأضرار التي لحقت بشاحنته عبر الحديث عن اصطدام سابق بغزال، مع غياب أي تعاطف حقيقي مع الضحية، يعكس قدرا من النرجسية والمراوغة لتضليل المحققين وليخفي قتلها ثم إقامته علاقة جنسية مع جثتها.












