بعد 10 أعوام من رحلة "Marooned"، يعود "إد ستافورد" للبقاء في جزر اللؤلؤ ببنما، حيث ينقل بمروحية إلى جزيرة الأدغال، ويقفز في مياه القرش ليصل إلى شاطئ ملوث بلا ماء عذب، وسط حرارة تتجاوز 40 درجة. يصنع طوفا من المخلفات ويواجه الأمواج بحثا عن الماء، ثم ينتقل لشاطئ أغنى، فينقي المياه الراكدة ويعتمد على البحر وكائنات غابات المانجروف.






