مع تقدم التحقيق بملف نساء ألاسكا المفقودات، يواجه المحققون حقيقة مقلقة؛ إذ كانوا بمقربة من الجاني وسمحوا بإفلاته قبل عام من ضبطه. وفي سباق محموم مع الزمن لمنع سقوط ضحايا جدد، تكثف الشرطة جهود تعقبه. وعند العثور عليه تظهر مفاجأة صادمة؛ إذ تبين أن الفيديو المسجل بالهاتف ليس سوى جزء صغير من كابوس أشد ظلاما، وأن الجرائم تفوق التخيلات.


