في ثنايا الثانوية، كانت "تشاريتي" تروض وحشا حديديا؛ "شيفيل 1967" التي عشقتها وقادتها بلا هوادة. لكن حين عصف بهما طموح التجارة، ضحت بزئيرها مجبرة برفقة زوجها "ديف"، وباعاها على أمل لقاء مؤجل. اليوم، يبتسم القدر ليتحقق الحلم القديم؛ وها هو الفريق يثور لبعث الحلم من رماده، مستبدلا الهيكل المتهالك بالكامل، وضخ الحياة بمحرك جديد، لتستعيد مجدها.










