في زوايا الساحة المنسية، لمحت عينا "بوبي" سيارة "داتسون" موديل 1976، لتعانق الصدأ بهدوء كأنها كنز أثري. لم يرَ فيها مجرد حديد متهالك، بل رأى بريقا من الماضي وذكرى دافئة لزوجته، ليقرر أن يسكب روحه في ترميمها، ليحول هذا الهيكل الكلاسيكي، إلى رسالة حب نادرة. فيما يصارع "آندي" "جيب رانجلر" بمحرك جبار لا يجد مشتريا، حيث قرر المقامرة بها في رمال "أوشن سيتي"، ليثبت للعالم أن هذا الوحش خلق للمسارات الوعرة والتحديات المستحيلة.





