في أعماق "ذا فورك"، يهبط "رسل" بحذر عبر منحدر صخري شاهق، مستعينا بالحبال والمعدات لقطع 700 قدم وتتبع إشارة حرارية غامضة لا تشبه أي نشاط طبيعي، توحي بشيء ضخم يتحرك في الأسفل. وبالقرب من المعسكر، ترصد "ميريا" و"بيكو" أغصانا مكسورة وآثار أقدام ناقصة وانطباعات في التربة، بحثا عن متسلل يراقبهما ليلا. أما "برايس"، فيحقق في أصوات غريبة بين الصرخات والنداءات، لا تشبه البشر أو الحيوانات، ليكتشف أن مجهولا زار مركز قيادته وترك إشارات خفية، مقتربا من الفريق أكثر مما تخيل.












