تتحول "الدراما" السينمائية إلى واقع خطير؛ فلم يعد تجميل الواقع مجرد قناع اجتماعي للهروب من نظرة المجتمع، بل تطور إلى انتحال كامل للشخصيات لاستغلالها كأصل اقتصادي مربح. بين مدعي صفة ضابط عاش عقودا بزي مزيف، ومحتال مارس دور قاضٍ، تواصل وسائل التواصل تسهيل صناعة "الوجاهة الكاذبة"، ليتحول الخداع من حيلة نفسية إلى جريمة منظمة يعاقب عليها القانون.












