رغم الطفرة الكبيرة التي شهدتها شبكة الطرق في مصر خلال السنوات الأخيرة، لا يزال العنصر البشري يمثل التحدي الأكبر أمام خفض معدلات الحوادث. فالمخالفات المرورية والسلوكيات الخاطئة أثناء القيادة تتسبب في سقوط آلاف الضحايا سنويا، ما دفع الجهات المعنية إلى تشديد العقوبات، والتوسع في مدارس تعليم القيادة، وتعزيز إجراءات التأهيل والاختبارات لضمان قيادة أكثر أمانا.












