تدفع الحرب الإيرانية موجة إنفاق دفاعي عالمية نحو أنظمة اعتراض أرخص وأكثر طبقية، مع تصاعد تهديد المسيّرات والصواريخ منخفضة الكلفة. وتراهن الأسواق على انتعاش شركات التسليح والدفاع الجوي، بينما تتجه الجيوش إلى مزج المنظومات الحركية بحلول غير حركية مثل الموجات الدقيقة العالية والليزر. لكن توسيع هذه القدرات إلى مستوى تشغيل واسع ما زال يصطدم بتحديات الإنتاج والعمالة وسرعة النضج الميداني الكامل.












