مع دخول حرب الشرق الأوسط أسبوعها الثالث، تواجه صناعة أشباه الموصلات ضغوطًا متزايدة بسبب مخاوف تعطل إمدادات حيوية وارتفاع تكلفة الطاقة في تايوان، المركز الرئيسي لإنتاج الرقائق. محللون يحذرون من أن أي انقطاع في الهليم أو الكبريت أو الكهرباء سيؤثر على إنتاج شركة تي إس إم سي، التي تنتج نحو 90% من الرقائق الأكثر تقدماً عالميًا وتعد مورداً رئيسياً لشركات مثل إنفيديا وأبل، مما قد يعرقل خطة استثمارية ضخمة في الذكاء الصناعي بقيمة 650 مليار دولار هذا العام.












