تواجه أسواق التكنولوجيا الأميركية ضغوطا مع تباطؤ نمو الذكاء الاصطناعي واشتداد المنافسة بين الشركات، وسط تساؤلات بشأن الاستدامة المالية وتوقعات الأرباح ومستقبل أسهم الرقائق والحوسبة السحابية.
تمثل تراجعات أسهم التكنولوجيا والرقائق فرصة استثمارية طويلة الأجل مع استمرار نمو الذكاء الاصطناعي والإنفاق على مراكز البيانات، رغم مخاطر ارتفاع النفط والعوائد والتضخم على الأسواق الآسيوية.
تتجه أسهم آسيا للهبوط مع تجدد رهانات رفع الفائدة الأميركية بعد ارتفاع التضخم. وتواصل أسهم شركات الرقائق الأميركية خسائرها، التي محت 1.6 تريليون دولار من قيمتها خلال ست جلسات، وسط ضغوط على التكنولوجيا.
يرى ديباك ميهرا، كبير الاقتصاديين في بنك دبي التجاري، أن رد فعل الأسواق على بيانات التضخم أعنف من مبررات الأرقام نفسها، نتيجة القلق من تباطؤ أسهم الذكاء الاصطناعي وارتفاع احتمالات رفع الفائدة.
تسارع التضخم الأميركي أعاد المخاوف إلى وول ستريت، مع تراجع "ناسداك" لثالث جلسة وهبوط مؤشر الرقائق للجلسة السادسة. وتتجه الأنظار إلى نتائج الشركات والبيانات ومسار النفط، بحثا عن إشارات بشأن الفائدة.
تتجه الأسواق الآسيوية نحو التعافي مع انحسار موجة بيع أسهم الرقائق واستقرار نسبي في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، فيما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية بحثا عن إشارات جديدة بشأن مسار الفائدة.
تتراجع أسهم آسيا إلى التراجع مع ضغوط البيع على شركات الرقائق، فيما يترقب المستثمرون بيانات التضخم. وتطلق "ميتا" نموذج ذكاء اصطناعي يعزز موقعها في المنافسة. وانطلاق منتدى الاقتصاد الجديد في نيودلهي.
تتراجع الأسهم الصينية تحت ضغوط الرقائق والقيود التجارية، بالتزامن مع ارتفاع النفط وعوائد السندات. وتفاقم عطلة الصين ضغوط السيولة، بينما تنتظر الأسواق نتائج شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.