تتفاقم الأزمة الاقتصادية في كوبا مع تصاعد الضغوط الأميركية الهادفة إلى تقليص إمدادات النفط للجزيرة، في ظل استمرار الحظر الاقتصادي المفروض منذ ستينيات القرن الماضي. ومع إنتاج محلي يقدّر بنحو 30 ألف برميل يوميًا مقابل احتياجات تقارب 110 آلاف برميل، تعتمد هافانا على واردات خارجية لسد الفجوة. إلا أن تراجع الشحنات من فنزويلا وتعليق الصادرات المكسيكية فاقما أزمة الوقود، ما أدى إلى انقطاعات كهرباء طويلة، وتعطل محطات توليد، وإغلاق منتجعات سياحية وتراجع الرحلات الجوية. مراقبون يرون أن تشديد القيود النفطية يضع كوبا أمام ضغوط مالية واجتماعية متزايدة وسط مخاوف من تداعيات إنسانية.












