تأسس التيار الصدري بالنجف وتجذر شعبيا بعد إعدام الصدر الأول 1980 واغتيال الثاني 1999، ليتصدر مقتدى الصدر المشهد بعد 2003 متبنيا خطا عروبيا ومقاوما للاحتلال، وصولا لحصده 73 مقعدا في انتخابات 2021.
تشهد إيران تصعيدًا خطيرًا مع استمرار الاحتجاجات للأسبوع الثالث وسقوط نحو ألفي قتيل، وسط رسالة أميركية حادة تدعو للسيطرة على المؤسسات. وفي بغداد، جدل واسع حول تنازل محتمل يعيد خلط أوراق رئاسة الحكومة
جرت الانتخابات العراقية بهدوء ونسبة مشاركة مرتفعة رغم دعوات المقاطعة، ما يفتح التساؤل حول ملامح الحكومة المقبلة وتأثير التحولات الإقليمية على اختيار رئيس الوزراء الجديد.
قال د. عصام الفيلي أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية، إن نسب المشاركة بالانتخابات العراقية كانت متدنية متأثرة بغياب التيار الصدري، متوقعًا بروز تحالفات معقدة لتشكيل الحكومة المقبلة.
مقاطعة التيار الصدري لانتخابات 2025 تثير تساؤلات حول شرعية العملية الانتخابية وتأثيره على حصص البرلمان، إذ يظل التيار مؤثرًا عبر الشارع رغم غيابه عن التنافس المباشر.
اعتزالات مقتدى الصدر المتكررة وتحالفاته السياسية المتقلبة شكلت المشهد العراقي لعقد ونصف، ليغيب التيار الصدري عن انتخابات 2025 لأول مرة بعد مسيرة من الانسحابات والاعتصامات.
إدريس جواد قال إن الاستعدادات للانتخابات النيابية في العراق تسير وفق الخطة، والمفوضية العليا أجرت محاكاة شاملة لأجهزة الاقتراع. بغداد تبدو جاهزة من حيث التنظيم والدعاية، وسط توقعات بمشاركة أكبر
تنطلق الدعاية للانتخابات العراقية وسط توتر سياسي واستقطاب داخل المكون الشيعي، مع استمرار مقاطعة التيار الصدري للاستحقاق المقبل، ما يطرح تساؤلات حول توجهات الناخبين في أول اقتراع يغيب عنه الصدريون.