ترقب لمفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد وسط تهديدات عسكرية وتعطل الملاحة في مضيق هرمز. مخاوف من وصول النفط لـ130 دولارا وضغوط تضخمية تربك البنوك المركزية وسلاسل الإمداد العالمية وأمن الطاقة العالمي.
قال مارك أوستوالد، كبير الاقتصاديين في ADM ISI، إن أوروبا تواجه تضخما مستوردا يتجاوز أمريكا، ما يضع المركزي أمام خيار الرفع فقط. استمرار أزمة الطاقة واضطراب الشحن يفاقم الضغوط ويجعل السيطرة معقدة.
حقق تاسي مكاسب ملحوظة مع تجاوز مستوى 11 ألف نقطة بدعم من أرامكو والبنوك، إلا أن السيولة لا تزال محدودة مع استمرار حذر المستثمرين الأجانب. ويترقب المتعاملون تحسن الأوضاع الإقليمية.
الأسواق تترقب بيانات التوظيف الأميركية وسط مخاوف من فقدان الزخم في سوق العمل نتيجة الذكاء الاصطناعي وعدم اليقين التجاري. ورغم احتمال ضعف الأرقام، قد تبقى الأسهم مستقرة بدعم من أرباح قوية للشركات.
قال روس كوستيريتش إن بيانات التصنيع الأميركية دعمت ثقة المستثمرين بقوة الاقتصاد، مع تحسن النشاط الصناعي وتماسك إنفاق المستهلك، ما يعزز توقعات نمو الأرباح رغم استمرار الحذر في الأسواق.
تعد معدلات الفائدة من أقوى أدوات البنوك المركزية لتوجيه الاقتصاد، إذ تؤثر مباشرة على قرارات الاقتراض والإنفاق والاستثمار، وتستخدم لكبح التضخم أو تحفيز النمو بحسب دورة النشاط الاقتصادي.
يسهم خفض الفائدة في السعودية إلى زيادة القروض ودعم تمويل المشروعات المستقبلية، مع حفاظ البنوك الرئيسة على نمو مستقر في الأرباح واستمرار التفوق على توقعات المحللين، ما يدعم معنويات المستثمرين.
يثبت "المركزي الأوروبي" الفائدة، خلال مؤتمر كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، مع ارتفاعات متوقعة في المؤشرات. وتفتتح الأسواق الأميركية عند مستويات متذبذبة مع مؤشر "داو جونز" بشكل ملحوظ.