تترقب الأسواق مسار التضخم مع تراجع الذهب عقب ملامسة 4200 دولار ومخاوف استهداف 4000 نقطة. تشير التوقعات إلى تباطؤ زخم الذكاء الاصطناعي مع ترقب قرارات "الفيدرالي الأميركي"، لمواجهة أزمة الطاقة.
تتجه الأنظار إلى الذهب مع تنامي المخاوف من التضخم والديون وتقلبات الأسواق، بينما يواصل المستثمرون تعزيز مراكزهم في المعدن النفيس وسط ترقب لمسار الفائدة والسياسات النقدية وتأثيرها في حركة الأسعار.
يواجه الذهب ضغوطا من احتمالات رفع الفائدة وقوة الدولار، وسط توقعات بمحدودية مفاجآت "الفيدرالي". وبرغم التحديات، تظل مشتريات البنوك المركزية داعما أساسيا لتجاوز مستوى 4000 دولار للأونصة.
يثير الحظر البحري على سفن إيران مخاوف الإمدادات، ليمدد النفط مكاسبه، مع تلويح ترمب باستهداف منشآت الطاقة. بينما تعزز آمال الفائدة مستويات "تاسي" الذي يطارد 10800 نقطة، مدعوما بصعود القطاع المصرفي.
تراجعت مخاوف رفع الفائدة بعد هبوط التضخم السنوي لـ3.5% وانكماش الأساسي بـ0.4%، لتعود أسهم الرقائق للقيادة. بالتزامن، انتقد رئيس الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونجرس سياسة 2020 المالية، ما أراح الأسواق.
هدوء التضخم يمنح الأسواق قدرا من الارتياح، لكن ارتفاع أسعار النفط قد يعيد الضغوط التضخمية، بينما تواجه شركات البرمجيات تحديات مع تحول الإنفاق نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
تراجع بعض مكونات التضخم وانخفاض أثر أسعار النفط يعززان توقعات التريث في قرارات الفائدة، بينما تستمر تطورات التجارة والطاقة والسياسة في التأثير في اتجاهات الأسواق والاقتصاد.
تراجع مخاوف إمدادات النفط بفضل البدائل، بالتزامن مع تباطؤ التضخم وقوة أرباح البنوك، يعزز تفاؤل الأسواق وسط توقعات بتثبيت الفائدة الأميركية أو رفعها لمرة واحدة أخيرة لحماية الاستقرار المالي.