تشهد الأسواق المالية في أميركا مبالغة في تسعير احتمالات رفع الفائدة، وسط تأكيدات بأن الاحتياطي الفيدرالي لن يقدم على أي زيادة جديدة بفضل دور منحنى العوائد والظروف الائتمانية في تقييد التضخم.
تترقب الأسواق بيانات التضخم وكلمة "الفيدرالي" في "جاكسون هول" لتحديد مسار الفائدة، وسط توقعات بتصحيح لقطاع الذكاء الاصطناعي، وتقييم أثر التدخل في منحنى العائد على الدولار الأميركي.
تترقب أسواق الذهب إشارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة، وسط تراجع الدولار وارتفاع مستويات الدين العالمي، فيما تبقى مشتريات البنوك المركزية عاملا رئيسيا في دعم الطلب على المعدن النفيس.
تستعيد أسواق المال في أميركا ثقتها بفضل التوسع في استثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وقوة الحركة الاستهلاكية، بينما تتباين السياسات النقدية مع أوروبا التي تشهد تباطؤا في النشاط الاقتصادي.
تباين بين توقعات الفائدة وعوائد السندات طويلة الأجل يعكس مخاوف بشأن التضخم والدين والعجز، بينما يترقب المستثمرون إشارات أوضح من الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية.
يواجه الذهب مقاومة قوية بعد موجة صعود حادة، وسط تباين بين تراجع عوائد السندات قصيرة الأجل وارتفاع العوائد طويلة الأجل، مع استمرار دعم البنوك المركزية للسوق.
تواجه إدارة ترمب ضغوطا متزايدة مع مقترحات خفض الضرائب وارتفاع عوائد السندات، وسط مخاوف من تفاقم العجز والدين الأميركيين وارتفاع تكلفة الاقتراض.
يتمسك ترمب بالسيطرة على "هرمز"، تزامنا مع نفي إيران لوجود محادثات، بينما يتراجع النفط. وتستعيد أسهم آسيا زخمها بدعم التكنولوجيا، ويدخل "كوسبي" السوق الصاعد، فيما تقترب "وول ستريت" من مستويات قياسية.