ألغى البرلمان الفنلندي قانون حظر الأسلحة النووية لتعزيز الاستفادة من مظلة حلف النيتو، في خطوة تأتي ضمن تحولات أمنية متسارعة تشهدها دول الشمال الأوروبي عبر تعزيز التعاون العسكري المشترك.
تشكل عقدة اليورانيوم المخصب ملفاً شائكاً في ظل التعنت الإيراني بملفها النووي، وسط مخاوف من مخاطر بيئية وكيميائية لتسرب المواد المشعة، حيث تسعى أميركا لإنهاء الأزمة وضمان عدم الوصول للقنبلة.
بعد التصعيد مع إسرائيل، عاد الحرس الثوري الإيراني للصدارة، وسط حملة أمنية ضد متعاطفين مع تل أبيب. في حين أعلنت إيران عزمها رفع التخصيب لـ60%، مع إدخال أجهزة طرد متطورة، وعلقت تعاونها مع الوكالة الذرية
تُلزم العضوية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدول بالتقيد الصارم بمعاهدة عدم الانتشار النووي، التي تحظر استخدام المواد النووية لأغراض تسليحية. يتعيّن على الأعضاء التعاون مع المفتشين.
تهدف معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية للحد من التسليح النووي وتعزيز الاستخدام السلمي للطاقة، لكنها تواجه تحديات بسبب عدم التزام بعض الدول وانسحاب أخرى.
بيروت.. نزار عبدالقادر / خبير عسكري واستراتيجي : أميركا وقعت