أكد مجلس السلام لمجلس الأمن صمود هدنة غزة 7 أشهر منذ خطة ترمب رغم الانتهاكات ودمار 85% من القطاع. وأوضح أن إعمار غزة وتعهدات الـ17 مليار دولار مشروطة بنزع السلاح، معتبرا رفض حماس العقبة الأبرز.
في غزة، وبعد سنوات من الحرب والدمار بسبب إسرائيل، تظهر قوة الاستقرار الدولية ضمن المرحلة الانتقالية لخطة ترمب لإنهاء الحرب. تتولى القوة تأمين الحدود مع إسرائيل ومصر، حماية المدنيين والممرات الإنسانية
رسائل أميركية واضحة لحركة حماس: ترمب ربط إعادة إعمار غزة والتقدم السياسي بتسليم السلاح، ملوحًا بمواجهة قاسية عند عدم الالتزام، مع إبقاء الباب مفتوحًا للجهود الإنسانية.مع استبعاد إرسال أميركا قوات