تضغط واشنطن على إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن "هرمز"، فيما تتواصل التحركات بشأن نزع السلاح في غزة، وتستعد روما لجولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، ومواقف داعمة لأمن الملاحة في البحر الأحمر.
تتجه الأنظار إلى فرص تنفيذ التفاهمات الجديدة بشأن غزة بعد موافقة حماس على ترتيبات تتعلق بالسلاح، وسط ترقب لدور واشنطن في معالجة الخلافات المرتبطة بالانسحاب وآليات التطبيق.
تشهد مفاوضات غزة تطورا جديدا مع طرح مسودة تتناول آليات حصر السلاح وإدارته ضمن خطة أوسع للسلام، بالتوازي مع ترتيبات تخص الإدارة المدنية والأمن الداخلي والرقابة الدولية.
تشهد جهود التهدئة في غزة تطورا جديدا مع موافقة حماس على ترتيبات خاصة بالسلاح ضمن مسار تنفيذي مرتبط بانسحاب الجيش الإسرائيلي وتولي اللجنة الوطنية مهاما إدارية وأمنية داخل القطاع.
أكد مجلس السلام لمجلس الأمن صمود هدنة غزة 7 أشهر منذ خطة ترمب رغم الانتهاكات ودمار 85% من القطاع. وأوضح أن إعمار غزة وتعهدات الـ17 مليار دولار مشروطة بنزع السلاح، معتبرا رفض حماس العقبة الأبرز.
في غزة، وبعد سنوات من الحرب والدمار بسبب إسرائيل، تظهر قوة الاستقرار الدولية ضمن المرحلة الانتقالية لخطة ترمب لإنهاء الحرب. تتولى القوة تأمين الحدود مع إسرائيل ومصر، حماية المدنيين والممرات الإنسانية
رسائل أميركية واضحة لحركة حماس: ترمب ربط إعادة إعمار غزة والتقدم السياسي بتسليم السلاح، ملوحًا بمواجهة قاسية عند عدم الالتزام، مع إبقاء الباب مفتوحًا للجهود الإنسانية.مع استبعاد إرسال أميركا قوات