تتصاعد الأوضاع في السودان مع إعلان قاعدة المناقل العسكرية لمواجهة الضغوط الدولية وحسم التمرد، بالتزامن مع أزمة إنسانية متفاقمة أدت لنزوح 1.3 مليون شخص في مدينة الأبيض بجانب 200 ألف نازح بالنيل الأزرق.
يتواصل انحسار مياه النيل للأسبوع الأول مسببا أزمة مياه حادة بالعاصمة السودانية الخرطوم، إذ قفزت عبوة الشرب إلى 10000 جنيه، مع تراجع التوليد الكهربائي وضغوط إثيوبيا المائية، ومعاناة
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يجدد تهديداته لإيران، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعلن من دمشق فتح صفحة جديدة مع سوريا، فيما أعلنت حركة حماس حل حكومتها في غزة، وتستمر العمليات العسكرية في السودان.
تشهد مناطق النيل الأزرق في السودان موجة نزوح جديدة مع تصاعد المعارك، فيما يعيش آلاف النازحين في مواقع مفتوحة وسط نقص في الخدمات الأساسية وتزايد الاحتياجات الإنسانية.
تتزايد حدة التوتر بين مصر وإثيوبيا مع تجدد الجدل حول البحر الأحمر والمنفذ البحري الإثيوبي، وسط تشابك ملفات الأمن الإقليمي والنيل والقرن الأفريقي.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن، إن رسالة دونالد ترمب بشأن نهر النيل جاءت مفاجئة وتحمل أكثر من دلالة، مشيرة إلى أنها تعكس موقفاً أميركياً يرفض احتكار الموارد المائية أو الإضرار بدول الجوار.
تكشف الهجمات المتبادلة في ولاية النيل الأزرق وشمال كردفان عن استخدام طائرات مسيرة، بينما يركز الجيش السوداني على استعادة السيطرة وتعزيز حضوره العسكري في مناطق النزاع مع قوات الدعم السريع.
تقع ولاية النيل الأزرق في جنوب شرق السودان وتشتهر بتنوعها الطبيعي والبشري، عاصمتها الدمازين، وتنتج محاصيل أساسية مثل الصمغ والقطن والحبوب، ما يعزز الاقتصاد المحلي، كما تعكس تنوع ثقافي بين مواطنيها.