تصعيد أميركي إيراني بعد احتجاز سفينة في خليج عمان يدفع النفط للارتفاع بأكثر من 5%، وسط مخاوف تعطل الإمدادات عبر هرمز. والأسواق الأميركية تتراجع، بينما تتماسك آسيا وتحقق مكاسب، مع ترقب مصير الهدنة.
تبالغ الأسواق حاليا في ردة الفعل الإيجابية رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، حيث يسود الحذر مع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما قد يدفع مؤشرات الأسهم نحو حركة تصحيحية لإعادة تقييم مخاطر التضخم.
لا يعكس ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأميريكية رغم الحرب وارتفاع النفط بالضرورة ثقة حقيقية، إذ يحد الاحتياطي النفطي العالمي من صعود الأسعار، لكن استمرار التوتر عند مضيق هرمز قد يزيد الضغوط التضخمية
تواصل الموجة البيعية الضغط على مؤشرات بورصة مصر، بينما محت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية مكاسبها رغم نتائج "إنفيديا" القوية، في إشارة واضحة لزيادة حالة الحذر والضغوط البيعية بالأسواق العالمية.
عودة الأسواق الأميركية بعد العطلة قد تحمل ضبابية في العقود الآجلة بسبب السيولة المتراكمة، مع تحول المستثمرين من فورة الذكاء الاصطناعي نحو الأسهم الاستهلاكية الأساسية المضمونة.
مؤشر البورصة المصرية يمحو خسائره ويرتفع بنهاية الجلسة ليستعيد مستويات 50 ألف نقطة. والعقود الآجلة للمؤشرات الأميركية ترتفع مع تقييم البيانات الاقتصادية وترقب المزيد من نتائج الأعمال
مؤشرات البورصة المصرية تتباين مع تقليص "EGX30" خسائره وسط أداء متباين للأسهم القيادية. في المقابل، العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية باللون الأحمر، وول ستريت تتجه لجلسة ثالثة من التراجعات.
يراقب المستثمرون أداء المؤشرات والعقود الآجلة لتقييم اتجاهات الاقتصاد والتكنولوجيا، حيث يعكس مزيج الارتفاعات الطفيفة والتراجعات المخاوف الاقتصادية وسط ضبابية السياسات النقدية.