ترتفع مؤشرات أميركا وآسيا مع هبوط "برنت"، وسط تشديد ترمب على تقدم مفاوضات فتح "هرمز"، رغم الأنباء الإيرانية عن استهداف سفنها. في حين طمأنت اليابان الأسواق بشأن موازنتها التكميلية دون طرح سندات إضافية.
إغلاق مضيق هرمز يواصل الضغط على أسواق النفط العالمية، وسط تحذيرات من ارتفاعات حادة للأسعار وتفاقم أزمة الإمدادات في الأسواق الفعلية.
تواجه الأسواق الأميركية حالة من التباين بين تراجع العقود الآجلة واستمرار أداء المؤشرات الإيجابي، في ظل ضغوط التوترات السياسية وارتفاع الفائدة، مع اعتماد واضح على قطاع التكنولوجيا لدعم الاتجاه العام.
تصعيد أميركي إيراني بعد احتجاز سفينة في خليج عمان يدفع النفط للارتفاع بأكثر من 5%، وسط مخاوف تعطل الإمدادات عبر هرمز. والأسواق الأميركية تتراجع، بينما تتماسك آسيا وتحقق مكاسب، مع ترقب مصير الهدنة.
تبالغ الأسواق حاليا في ردة الفعل الإيجابية رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، حيث يسود الحذر مع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، مما قد يدفع مؤشرات الأسهم نحو حركة تصحيحية لإعادة تقييم مخاطر التضخم.
لا يعكس ارتفاع العقود الآجلة للأسهم الأميريكية رغم الحرب وارتفاع النفط بالضرورة ثقة حقيقية، إذ يحد الاحتياطي النفطي العالمي من صعود الأسعار، لكن استمرار التوتر عند مضيق هرمز قد يزيد الضغوط التضخمية
تواصل الموجة البيعية الضغط على مؤشرات بورصة مصر، بينما محت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية مكاسبها رغم نتائج "إنفيديا" القوية، في إشارة واضحة لزيادة حالة الحذر والضغوط البيعية بالأسواق العالمية.
عودة الأسواق الأميركية بعد العطلة قد تحمل ضبابية في العقود الآجلة بسبب السيولة المتراكمة، مع تحول المستثمرين من فورة الذكاء الاصطناعي نحو الأسهم الاستهلاكية الأساسية المضمونة.