أكد روبرت سافج أن بيانات العمل الأميركية لن تمنع الفيدرالي من رفع الفائدة بشهر ديسمبر، محذراً من خفاء أزمة البطالة الطويلة، وتباطؤ اقتصادي محتمل عام 2027 إثر ضغوط الدين وعوائد السندات.
تهدد التوترات في مضيق هرمز بفقدان الاقتصاد العالمي تريليوني دولار، مع تزايد الضغوط على سلاسل التوريد. يسعى العالم لإيجاد بدائل للطاقة لتفادي قفزات التضخم في أميركا وأوروبا جراء الصراع القائم.
قال دانيال لاكال إن انحسار التضخم وتراجع أسعار النفط يدعمان نمو أرباح الشركات، مؤكداً أن تحسن الأجور الحقيقية يعزز قوة الاستهلاك في أميركا رغم تقلبات قطاع التكنولوجيا وأسهم الرقائق
تمثل التطورات السياسية المؤثر الأول على تطلعات النمو وتوجيه رؤوس الأموال، وسط توقعات بطفرة قريبة في الإنتاج النفطي تمنح القطاعات الاستثمارية متنفساً حقيقياً مع تحسن تدفقات سلاسل الإمداد.
يشهد الاقتصاد العالمي مرحلة معقدة من التباطؤ المتزامن مع ضغوط تضخمية مرتفعة، ما يضع الدول أمام تحديات في إدارة الدين العام وتحقيق التوازن بين النمو والاستقرار المالي خلال المرحلة المقبلة.
تتأثر أسواق المال والنفط العالمية بفرص التهدئة وطروحات التقنية، بينما يظهر السوق السعودي أداء عرضيا وتوجها نحو أسهم النمو، بالتزامن مع طمأنينة بقطاع الطاقة في مصر جراء تنوع مصادر توريد الغاز.
أبقت وكالات التصنيف العالمية على التصنيفات السيادية لدول خليجية بنظرة مستقرة رغم حرب إيران وتوترات هرمز، نتيجة مرونة إعادة توجيه النفط وقوة الأصول المالية وضخامة المصدات السائلة بالمنطقة.
تتصاعد حدة الحرب الاقتصادية الراهنة، لتلقي بظلالها على الدول الغنية والفقيرة معا، مما دفع عواصم عدة كبغداد ونيروبي لطلب مساعدات عاجلة، وسط عجز حكومي عن كبح جماح أسعار الأسمدة والغاز والسلع الأساسية.