في لقاء خاص مع "الشرق"، قال دان كاتس النائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي إن الأسواق تبدو قوية رغم التحديات، لكن صناع السياسات ينظرون للمخاطر بصورة أوسع، وقد تتضح الفجوة لاحقا.
يواجه النظام المالي العالمي مشكلة في التنبؤ بسبب سرعة التقلبات الاقتصادية، حيث خفضت المؤسسات الدولية توقعات النمو بنسب متفاوتة، مما ينذر بتبعات وخيمة في حال استمرت اضطرابات قطاع الطاقة العالمي.
يشهد قطاع الطاقة تقلبات حادة في الأسعار مع استمرار انسداد الشرايين الحيوية للملاحة مما دفع المؤسسات الدولية للتحذير من ركود عميق يؤثر على نمو القوى الكبرى والناشئة ويفرض ضغوطاً هائلة على الديون.
توقعات بتباطؤ معدلات النمو في ظل تضرر قطاعات الطاقة الحيوية. تبرز الحاجة الماسة لسياسات اقتصادية تعتمد الحوكمة والإنتاج الصناعي لتجاوز مرحلة عدم اليقين الحالية وضمان استقرار الأسواق وتدفقات الإمداد.
تسببت اضطرابات الطاقة وسلاسل التوريد في ضغوط تضخمية عالمية، مما أدى لارتفاع تكاليف المعيشة وتهديد الأمن الغذائي، مما يتطلب تبني سياسات مرنة لتعزيز كفاءة الإنتاج وضمان تعافي النمو الاقتصادي في أميركا.
تترقب الأسواق العالمية تداعيات وقف إطلاق النار على مسارات التجارة ومعدلات التضخم، في ظل مخاوف من ركود تضخمي يضرب أوروبا وأميركا، مع التركيز على استعادة زخم الملاحة البحرية ونمو قطاعات الإنتاج والبناء.
يناقش الخبير الاقتصادي تراجع البنوك المركزية عن خفض أسعار الفائدة وتأثير ذلك على النمو الاقتصادي مع تحليل للعلاقة بين تكلفة الطاقة ومستويات التضخم العالمي في ظل غياب العقلانية عن آلية القرار السياسي.
قال محمد فتحي مذيع اقتصاد الشرق مع بلومبرغ إن شركات الطاقة الأميركية تحقق مكاسب قوية، بينما حذر ديفيد فيخ كبير الاقتصاديين في Vortexa من أن استمرار الأزمة قد يقود لضغوط تضخمية وركود.