يحافظ الأردن على الحياد السيادي ويدفع نحو التهدئة. ويرى هزاع المجالي أن رفض عمان استخدام أجوائها في الصراع يترافق مع تحذير من أن استهداف الطاقة أو المياه في الخليج قد يوسع الأزمة الاقتصادية والغذائية.
شدد وزير الاتصال الحكومي على أن الأردن يواصل تنسيق الجهود بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لضمان استقرار سلاسل التوريد وتوفر السلع الأساسية، فيما ذكر العميد الحياري،
الأردن يطبق إجراءات تقشف لخفض النفقات الحكومية في ظل ارتفاع كلفة الطاقة، مع توقعات بتوسيعها إذا استمرت الضغوط الاقتصادية.
قال وزير الإعلام الأردني الأسبق، إن أمن الأردن جزء من أمن الخليج في مواجهة التهديدات، فيما قال كاتب ومحلل سياسي، إن قمة جدة تعزز التنسيق العربي وتدعم مواجهة التحديات الإقليمية.
قادة السعودية والأردن وقطر يحذرون من تصعيد إيراني يهدد استقرار المنطقة، ترمب يتحدث عن تغير بالنظام الإيراني، ويؤكد مفاوضات مع رئيس البرلمان، مع تهديدات باستهداف البنية التحتية والسيطرة على جزيرة خرج.
مخزون الأردن النفطي يكفي لـ60 يوما، مع تأمين بدائل توريد برية من السعودية وغاز طبيعي، لمواجهة ارتفاع الأسعار عالميا، وتعطل الملاحة بمضيق هرمز، وضمان استدامة 90% من احتياجاته.
قال د. عايد المناع المحلل السياسي، إن البيان الخليجي الأردني يعكس تضرر الدول من الهجمات الإيرانية المستمرة، ويؤكد توحيد الموقف السياسي مع التلويح بخيارات رد محتملة.
هجوم إلكتروني على نظام إدارة الحرارة في صوامع القمح بالأردن أثار القلق، لكن السلطات أكدت سلامة المخزون الاستراتيجي واستمرار إمدادات الطحين للمخابز، مع متابعة سلاسل الإمداد وتنويع مصادر الاستيراد.