العراق يمر بمرحلة حرجة من التصعيد الأمني، حيث تمتد الاستهدافات من أربيل إلى بغداد، مما دفع الجيش الأميركي لتوجيه ضربات جوية عنيفة، ردا على هجمات المسيرات التي طالت القواعد العسكرية وحقول النفط.
أصبح منفذ إبراهيم الخليل البري المنفذ الوحيد للعراقيين بعد إغلاق المطارات، ما تسبب في رحلات طويلة وشاقة للمسافرين عبر تركيا، وسط ضغط متزايد على المعبر واستمرار العمل فيه على مدار الساعة.
شهد العراق تصعيدا ميدانيا شمل قصف قاعدة فيكتوريا بـ3 انفجارات، واستهداف منزل رئيس إقليم كردستان بمسيرة. كما طال القصف مقار للحشد الشعبي والشرطة في نينوى وكركوك، ما أسفر عن سقوط 3 عناصر من الحشد.
تتمركز قوات أميركا والتحالف في قاعدتي أربيل وحرير شمال العراق لدعم البيشمركة ومكافحة داعش، وتعد قاعدة حرير الأقرب لإيران بمسافة 115 كم، ما يمنح الإقليم ثقلا عسكريا كبديل للقواعد المغلقة بالعراق.
نقاش موسع حول خطة تسليح أكراد إيران، حيث رأى مايكل مولروي أنها قد تربك طهران دون ضمان تغيير النظام، بينما حذر محمد الزغول من تفجير المنطقة، وأكد أحمد الزاويتي محدودية التأثير الميداني.
يتجاوز النقاش حول التعليم العالي في العراق الإطار الأكاديمي ليكشف عن أزمة أعمق في إدارة الدولة، حيث ينظر إلى إقليم كردستان بعين الشك السياسي، بدلا من بناء شراكات مؤسسية تعزز التنسيق بين الجامعات.
يتزايد القلق في كردستان بعد الهجوم على حقل كورمور وما خلّفه من أضرار في منشآت النفط ومحطات الكهرباء. د. كوفند شيرواني يرى أن تكرار الهجمات يحمل رسائل سياسية ويكشف هشاشة الحماية.
تشهد منشآت النفط والغاز في إقليم كردستان العراق موجة متصاعدة من الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ، ما أثر على الإنتاج وانقطاع الكهرباء، مع محاولات حكومية للتعامل مع الأزمة.