تكشف الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان محدودية قدرة بغداد على حماية السيادة العراقية، وسط اتهامات بخرق الاتفاقية الأمنية ومخاوف من تصاعد التهديدات واحتمال اللجوء إلى دعم دولي.
تتجه العلاقة بين بغداد وأربيل نحو مرحلة مفصلية إثر انسحاب التحالف وتوحيد البيشمركة، وتطرح مهلة حصر السلاح بـ2027 تساؤلات حول سقوط ذرائع الفصائل وإمكانية إنهاء الخلافات العالقة بين المركز والإقليم.
تدخل قوات البيشمركة مرحلة جديدة بعد توحيد تشكيلاتها تحت قيادة وسيطرة وزارة شؤون البيشمركة، منهية سنوات من الانقسام بين قوات 70 و80، بالتزامن مع تحولات في المشهد الأمني العراقي.
أربيل تتهم إيران باستهداف مكتب مسرور بارزاني ومقر الاستخبارات بصواريخ "حديد 110". وبغداد تفتح تحقيقاً فورياً وتحذر من التصعيد، بينما تنفي طهران علاقتها بالهجوم وتتوعد واشنطن بعدم التغاضي.
تتجه الأنظار إلى زيارة رئيس إقليم كردستان العراق إلى دمشق، وسط توقعات بأن تشكل محطة مهمة لبحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية، في مقدمتها مستقبل قسد، وتعزيز التعاون الثنائي، ودفع مسار التفاهمات.
تتفاقم أزمة الكهرباء بالعراق صيفا، ليتراجع الإنتاج إلى 22500 ميجاوات، مقابل طلب يبلغ 55000 ميجاوات. وتتجه بغداد لتأمين الغاز من كردستان واستثمار غاز الجنوب لوقف الحرق بـ2028.
تباشر السلطات في بغداد حملة غير مسبوقة لمكافحة الكسب غير المشروع واسترداد الأموال العامة، وسط إجراءات أمنية مشددة تشمل إغلاق مناطق حيوية وملاحقة المتورطين لمنع فرارهم خارج البلاد.
العراق يمر بمرحلة حرجة من التصعيد الأمني، حيث تمتد الاستهدافات من أربيل إلى بغداد، مما دفع الجيش الأميركي لتوجيه ضربات جوية عنيفة، ردا على هجمات المسيرات التي طالت القواعد العسكرية وحقول النفط.