تتواصل الضربات الأميركية على مواقع عسكرية بإيران وسط تحذيرات طهران. وتتجه واشنطن لاستغلال أموالها لتعويض السفن. فيما تنقل بغداد رسائل أميركية لإيران. وتتفاقم أزمة مئات الآلاف من نازحي السودان.
تتجه واشنطن لمصادرة 100 مليار دولار من أموال طهران المجمّدة لتعويض السفن، منها 50 ملياراً بالصين، رداً على هجمات الحوثيين بباب المندب وتجدد التصعيد في المواجهات التي انطلقت في 28 فبراير.
تعقيدات حاسمة تواجه مفاوضات "هرمز" إثر تمسك واشنطن بسقف للسلع الأساسية للأموال المجمدة ورفض رسوم الملاحة، وسط طموح إيراني لجمع 40 مليار دولار سنويا من المضيق، يواجه "فيتو" أميركيا خليجيا يمنع شرعنته.
مناورات إيرانية في الدوحة لإلهاء واشنطن عن الملف النووي والصواريخ البالستية، وسط مساع لفرض رسوم بمضيق هرمز، وجني 11 مليار دولار أرباحا نفطية لتمويل وكلائها بالمنطقة وكسر القانون الدولي.
تواجه إيران أزمة اقتصادية خانقة تدفعها للمقايضة بملف مضيق هرمز مقابل أموالها المجمدة؛ النظام يرى في هذه السيولة فرصة لتهدئة الشارع ومواجهة التشدد الداخلي، عبر تسويق قدرته على انتزاع مكاسب من أميركا.
تقارير تكشف عن مقترح عماني إيراني لإدارة مضيق هرمز، وفرض رسوم عبور وسط تحفظ أميركي. وأعلن ترمب نجاح واشنطن في تأمين مرور 22 سفينة تجارية. وانسحاب إسرائيلي جزئي من لبنان. وتحذيرات من كارثة في السودان.
ترمب يسعى لتسويق الهدنة مع إيران كإنجاز بالداخل مستغلا احتفال أميركا بمرور 250 سنة على تأسيسها، معتبرا قبول طهران بالتفاوض جاء بعد توجيه 3 ضربات عسكرية، وسط تشكيك واسع من الكونجرس بجدوى تلك الخطوة.
محادثات الدوحة بين أميركا وإيران تحقق تقدما بشأن الملاحة بمضيق هرمز والإفراج عن أموال مجمدة، والطرفان يتفقان على جولة جديدة بعد تشييع خامنئي، وترمب يستبعد خيار الحرب مع بقاء الملفات الجوهرية معلقة.