تعكس تراجعات أسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي تدويرا قطاعيا مؤقتا ولجوء لجني الأرباح، وسط ترقب المستثمرين لنتائج الشركات الكبرى وقرارات الفيدرالي لتحديد توقيت العودة للأسواق.
تتجه الأسواق الأميركية إلى متابعة أثر المنافسة الصينية في قطاع أشباه الموصلات، بالتزامن مع ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي وانعكاساته على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
أوضح ميشيل صليبي، كبير محللي الأسواق المالية في "FxPro"، أن قوة نتائج الشركات لم تعد كافية لدعم الأسهم في ظل التقييمات المرتفعة ومخاوف التضخم وارتفاع النفط. ورأى أن عوائد السندات أصبحت منافسا حقيقيا.
ترقب قرارات الفائدة ونتائج الشركات يبقي الأسواق في حالة حذر، بينما تواصل أسهم التكنولوجيا جذب السيولة رغم التقلبات، مع متابعة فرص انتقال الاستثمارات إلى قطاعات أخرى.
تشهد الأسواق الأميركية إعادة توزيع للسيولة نحو قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات، إذ تستهدف تسريحات العمالة تمويل التوسع بالذكاء الاصطناعي، وسط توقعات بطفرة مؤقتة لأسهم الفضاء وتحفظ في حركة الذهب.
طوّر باحثون صينيون شريحة ذكاء اصطناعي تعتمد على الحوسبة العصبية، وحققت كفاءة أعلى بالطاقة مقارنة بإنفيديا A100 في بعض الاختبارات، ضمن جهود الصين لتعزيز صناعة الرقائق.
يأتي الإنفاق الملياري لكوريا الجنوبية في قطاع الرقائق لتلبية النقص المستمر في الرقائق. ورغم المخاوف من تقلبات أسهم الذكاء الاصطناعي وفائض المعروض، فإن التمويل الذاتي التدريجي يحمي الاقتصاد الكوري.
قال سانتوش راو الشريك في Manhattan Venture Partners، إن تراجع أسهم الرقائق لا يعني نهاية طفرة الذكاء الاصطناعي، بل يمثل تدويراً صحياً للسيولة، مع استمرار قوة الأساسيات والإنفاق على البنية التحتية.