أزمة النفط والغاز تضغط على اقتصادات آسيا، لكن طفرة الذكاء الاصطناعي والطلب على الرقائق الإلكترونية يمنحان تايوان وكوريا الجنوبية قدرة على امتصاص الصدمة، تزامنا مع تعزيز مخزونات الطاقة عبر صفقات دولية.
يشهد قطاع أشباه الموصلات تحولا جديدا مع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز الطلب على وحدات المعالجة المركزية ويرفع أهمية الخوادم والبنية التحتية المرتبطة بها.
تترقب الأسواق المالية مسار التضخم الأساسي وتأثير ضغوط الطاقة على قرارات الفيدرالي القادمة وسط مخاوف من تراجع معنويات المستهلك وتأثير التوترات السياسية على استدامة مكاسب أسهم التكنولوجيا والبرمجيات.
قال دكستر ثيلين إن نتائج TSMC القوية تعكس استمرار الطلب على الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكنه أشار إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في قدرة الشركات على تحقيق عائد استثماري يبرر هذا الإنفاق الضخم.
قال مارتن جاكوبس إن نتائج TSMC تعكس قوة القطاع، مؤكدًا أن شركات التكنولوجيا الكبرى لن تبطئ إنفاقها الرأسمالي، مع استمرار نقص المعروض ودعم الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي.
يتسارع سباق تقنيات الذكاء الاصطناعي مع انتقال رقائق إنفيديا الجديدة إلى مرحلة الإنتاج، مقدمة قفزة كبيرة في الأداء والكفاءة. الخطوة تعزز موقع الشركة، لكنها تأتي وسط منافسة متزايدة.
قال أنجيلو زينو، نائب الرئيس في CFRA Research، إن تراجع سهم برودكوم سببه تحفظ الإدارة على التوقعات المستقبلية، وليس الأداء. وتوقع أن يكون ضعف أداء التكنولوجيا "مؤقتًا" لستة أشهر.
قرارات جديدة تتعلق بالرقائق تعيد فتح قنوات التصدير للصين بدعم من ترمب، بينما تحاول بكين خفض وارداتها لصالح الإنتاج المحلي، ورغم التوترات، يتوسع فائضها التجاري عالميًا، وتتراجع صادراتها لواشنطن.