تجدد القتال بين القوات الإثيوبية وتيجراي، وتشكيل تحالف مسلّح لإسقاط آبي أحمد يدفع أديس أبابا لسحب 3 آلاف جندي من الصومال لدعم جبهاتها الداخلية، ما يهدد باستغلال حركة الشباب للفراغ الأمني.
تشهد إثيوبيا تحالفا غير مسبوق لسبعة فصائل مسلحة بهدف الإطاحة بالحكومة الفيدرالية وسط اتهامات بمركزة السلطة، بينما تؤكد أديس أبابا التزامها بالحوار الوطني لمعالجة كافة الانقسامات.
قالت د. أماني الطويل إن خطاب آبي أحمد يستهدف العواصم الدولية أكثر من الإقليم، مؤكدة أن مطلب المنفذ البحري السيادي يتعارض مع القانون الدولي، وأن ضعف السودان يمنح إثيوبيا هامشا أوسع للتحرك.
منذ 1993، ظلت إثيوبيا دون منفذ بحري، معتمدة على موانئ جيرانها، وذلك عندما حصلت إرتريا استقلالها بعد حرب دامت 3 عقود، لكن رئيس الوزراء، آبي أحمد، وضع استعادة الوصول إلى المحيط هدف استراتيجي للبلاد.
يتحدث مدير مكتب الشرق في بورتسودان خالد عويس، عن زيارة آبي أحمد إلى السودان وهي الزيارة التي تأتي في وقت تشهد فيه البلاد تحركات دولية وإقليمية لبحث الأزمة في السودان
وصل رئيس الوزراء الإثيوبي إلى بورتسودان، في أول زيارة له منذ اندلاع المواجهات المسلحة في السودان في أبريل من العام الماضي، والتقى بالقائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، في مباحثات ثنائية
التعنت الإثيوبي السابق واضح جدا بوضع سدود على كل دول الجوار.
الخارجية المصرية أصدرت بيانا رسميا رفض ما قامت به إثيوبيا وأرض الصومال