تشهد صناعة التكنولوجيا سباقا متسارعا، مع اتجاه أبل إلى شراء رقائق ذاكرة من شركة صينية ورفع أسعار أجهزتها، بالتزامن مع ترقب مؤتمر سامسونج، وإعلان OpenAI تطوير أول معالج خاص بالذكاء الاصطناعي.
يمثل الذكاء الاصطناعي العام مرحلة متقدمة قد تسرع الاكتشافات العلمية وتدعم معالجة كميات ضخمة من البيانات، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول الرقابة والمسؤولية واتساع الفجوة التقنية بين الدول.
تكشف OpenAI عن رؤية تستهدف تعميم فوائد الذكاء الاصطناعي في البحث والعمل والتعلم، مع التركيز على الإنتاجية والإبداع، والتأكيد على بقاء القرار بيد الإنسان ووضع ضوابط مشتركة للتقنية.
تشهد شركات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي تدفقات استثمارية قوية مدفوعة بآفاق النمو، رغم استمرار استهلاك السيولة وتأخر الأرباح، وسط رهانات على قدرتها في إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي.
مكاسب آسيوية مرتقبة بعد مستويات قياسية لـ"وول ستريت"، بدعم من هدنة أميركية إيرانية محتملة تنتظر موافقة ترمب. وتقييم "أنثروبيك" يتجاوز "أوبن إيه آي"، تمهيدا لصفقة رقائق ضخمة، وسهم "ديل" يطير بـ35%.
أسعار النفط تتراجع بعد قرار الرئيس الأميركي ترمب إرجاء ضرب إيران. واليابان تبحث إقرار ميزانية طارئة، بينما يحذر "الاحتياطي الأسترالي" من التضخم. ويتجه إيلون ماسك لاستئناف حكم قضيته ضد "OpenAI".
الأسهم الآسيوية تتجه للهبوط مع خسائر وول ستريت بعد تقرير عن إخفاق "OpenAI" في تحقيق أهداف المبيعات، ما أثار مخاوف حول عوائد الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، قفز برنت فوق 110 دولارات مع إغلاق مضيق هرمز.
اتسعت الأسئلة حول قدرة "OpenAI" على تمويل توسعها الضخم، وسط منافسة متزايدة من "Google" و"Anthropic" وضغط تكاليف الرقائق. يرى جاكوبس، أن الشركة لا تزال جذابة ومدعومة بنظام بيئي قوي.