تعزز البطولات الكبرى النشاط الاقتصادي بفضل الإقبال الجماهيري والاهتمام الإعلامي الواسع، فيما تسهم أسماء النجوم وسياسات التسعير الحديثة في رفع العوائد التجارية وزيادة الإنفاق المرتبط بالحدث.
قيود التأشيرات الأميركية الصارمة تهدد الطفرة الاقتصادية لمونديال 2026، حيث تتوقع الفيفا عوائد بـ30.5 مليار دولار، وإضافة 10.2 مليار للناتج المحلي، شريطة تدفق 1.24 مليون زائر بلا عوائق.
تستفيد الشركات السعودية من الزخم العالمي لكأس العالم 2026، خاصة أرامكو التي ترتبط بعقد رعاية مع الفيفا يمتد حتى 2027. وتوفر البطولة فرصة كبيرة لتعزيز الحضور التسويقي للشركة عبر الإعلانات والفعاليات.