عبد الفتاح البرهان يطرح رؤية حكومته للسلام في السودان، تقوم على تثبيت سلطة الدولة وإنهاء وجود القوات المسلحة الموازية، وإجراء حوار سوداني وانتخابات حرة بإشراف دولي، مع دور أممي في مراقبة الترتيبات.
قلل رئيس مجلس السيادة السوداني من تداعيات مساعي توسيع حظر التسلح ليشمل كافة الأراضي السودانية، مؤكدا عدم تأثيرها الميداني، وسط تباين سياسي داخلي وترقب دولي لموقف الفيتو بمجلس الأمن.
يبحث المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان الخرطوم خفض التصعيد بين الجيش و"الدعم السريع"، وتحديدا في "النيل الأزرق" وتهيئة أجواء الحوار السوداني، وتقريب وجهات النظر بين القوى السياسية.
تباينت ردود الفعل على مبادرة الحوار السوداني السوداني التي طرحها رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بين قوى رحبت بالمبادرة وأخرى اعتبرت أنها لا تقدم جديدا على صعيد العملية السياسية.
يتصدر وقف إطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية أولويات الحوار السوداني، مع استمرار النزوح. ويناقش الحوار مستقبل العملية السياسية، وكيفية منع تكريس الانقسام بين المناطق الخاضعة لأطراف الحرب.
توترات متصاعدة مع تهديدات ترمب لإيران ونفي عراقجي المفاوضات. فيما يتواصل القتال في اليمن وجنوب لبنان. ويشدد البرهان رفض التسوية في السودان، وربط السلام بإنهاء سلاح الميليشيات، مع اتساع المواجهات.
قال خالد عويس مدير مكتب الشرق بلومبرغ في بورتسودان، إن مشاورات تجري للترتيب لحوار سوداني، وسط تمسك "صمود" بوقف القتال أولا، بالتزامن مع تصاعد المعارك في دارفور ونزوح آلاف المدنيين.
يركز اجتماع مجلس السلام على خطة شاملة لإعادة إعمار غزة ونشر قوات استقرار دولية، مع تعهدات مالية من عدة دول، وسط استمرار الغموض حول الجدول الزمني لانسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.