التوترات التي تعرقل الملاحة البحرية تدفع شركات النقل للبحث عن بدائل مثل الشحن الجوي رغم كلفته المرتفعة. هذا التحول قد يرفع تكاليف النقل والتأمين ويؤثر في سلاسل الإمداد، ما ينعكس على أسعار السلع.
تراجع أسعار النفط إلى 88.5 دولارا يمنح الأسهم الأميركية تعافيا جزئيا، "جولدمان ساكس" يوصي بزيادة السيولة النقدية، ويحذر من صدمة طاقة قد تعيد ذكريات السبعينيات وتدفع التضخم العالمي لمستويات قياسية.
استمرار الحرب في المنطقة يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة، إذ قد يؤدي اضطراب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد إلى ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج، ما ينعكس على التجارة العالمية ومستويات المعيشة.
حذرت وكالة فيتش من تداعيات التصعيد العسكري على التجارة والطاقة، مع شبه توقف الملاحة في مضيق هرمز واحتمالات اضطراب في البحر الأحمر، ما يهدد بارتفاع أسعار النفط والغاز وزيادة كلفة الشحن البحري والجوي.
صعود النفط إلى 71 دولارا يفتح باب التساؤلات حول اكتمال تسعير علاوة المخاطر المرتبطة بتوترات واشنطن وطهران. الأسواق تحتسب انقطاعات محتملة في الإمدادات، لكنها تراهن على أن أي تحرك عسكري سيكون محدودا.
توسّع السعودية شراكاتها لتعزيز استثمارات سلاسل الإمداد وجذب رؤوس الأموال. توقعات مالية إيجابية للأسهم والأصول ترافقها نصائح بالتنويع، فيما يشهد سوق العمل الأميركي اعتمادًا متزايدًا على الذكاء الصناعي.
قال حسن رحماني إن التعامل مع الفنون كمشروعات بنية تحتية يحقق عائدًا اقتصاديًا ملموسًا، عبر تنشيط سلاسل الإمداد المحلية، وتحفيز قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب العائد السياحي المباشرالإ
أعادت تعريفات ترمب تشكيل التجارة العالمية، لتدفع دولا وشركات لاعتماد أدوات متعددة بين الرسوم المضادة والتفاوض وتنويع سلاسل التوريد، وسط محاولات لتقليل الكلفة والحفاظ على التنافسية في مناخ مضطرب.