تأسس حلف شمال الأطلسي عام 1949 لمواجهة التمدد السوفيتي، قبل أن يتوسع تدريجياً ليضم 30 دولة، ومع تصاعد التوتر مع روسيا بعد حرب أوكرانيا عزز الحلف وجوده العسكري بشكل غير مسبوق منذ الحرب الباردة
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
تصاعد المواجهة بـالشرق الأوسط يثير مخاوف من حرب عالمية ثالثة، وروسيا تشبه الأزمة بالجائحة، والصين تحذر من الفوضى، وبولندا تدعو لمغادرة إيران فورا، وسط انقسام أوروبي حيال الدعم العسكري لأميركا.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد. في وقت تراقب فيه الكرملين التصريحات المتناقضة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات.
ترفع الحرب كلفة الوقود والإنتاج في الصين رغم تخفيف نسبي من الواردات الروسية والطاقة البديلة. ويرى د. جون جونج أن الضرر ما زال قائما عبر الأسعار وسلاسل الإمداد، ما يدفع بكين إلى تفضيل تهدئة سريعة.