اتفاقيات اقتصادية كبرى بين السعودية وكندا لتوسيع الشراكة في التعدين والذكاء الاصطناعي، وسط مساع مشتركة لتعزيز تبادل الخبرات، وجذب المقرات الإقليمية للشركات الكندية إلى العاصمة الرياض.
تصاعد التوتر العسكري بين أميركا وإيران إثر غارات بمحيط مضيق هرمز، بالتزامن مع تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وكندا، وتحذيرات أممية من تدهور أوضاع الأطفال بسبب قتال السودان.
تزخم علاقات السعودية وكندا بمسارات واعدة، تتوجها زيارة رئيس وزرائها للرياض؛ أكبر شريك تجاري لها بالمنطقة، بتبادل 2.4 مليار دولار، لتفعيل لجان استثمارية بالذكاء الاصطناعي والطاقة، وفق رؤية 2030.
برنامج التحول الوطني بالسعودية ينجز 71% من مبادراته؛ ليرتفع رضا المستثمرين لـ87% وتتدفق استثمارات أجنبية بـ 120 مليار ريال، مع نمو المنشآت الصغيرة لـ 1.7 مليون وتجاوز مستهدفات المرأة لـ35%.
بلغ إجمالي مساحات الأراضي المعاد تأهيلها ضمن الرؤية 30 مليون هكتار، بينما وصل عدد الأشجار المزروعة ضمن مبادرة السعودية الخضراء لـ151 مليون. وفي قطاع المياه، سجلت القدرات الإنتاجية للمشروعات زيادة 83%.
يواصل صندوق الاستثمارات العامة تعزيز دوره التنموي عبر ثلاث مراحل رئيسية؛ إرساء الأسس الممكنة لتوسيع دور الصندوق، تسريع أعمال تطوير المشاريع الكبرى، وإعطاء القطاع الخاص دورا أوسع في المشاريع الكبرى.
تعكس توقعات النمو الإيجابية لاقتصاد السعودية في 2026 و2027 نجاح رؤية 2030 في تعزيز مرونة الاقتصاد أمام الأزمات، إذ أظهرت المملكة قدرة على امتصاص الصدمات مثل كورونا والتوترات الجيوسياسية الحالية.
تعزز رؤية السعودية 2030 القطاع الصناعي عبر إصلاحات متسارعة منذ 2016، شملت إنشاء وزارة الصناعة وبرامج مثل "صنع في السعودية" و"شريك"، وصولا إلى إطلاق مشاريع كبرى في السيارات الكهربائية والطيران.