بعد هدنة 7 أبريل، فرض ترمب حصارا بحريا على مضيق هرمز لضرب نفط إيران. وتتحاشى السفن الأميركية السواحل لتجنب المسيرات، متمركزة في خليج عمان والمحيط الهندي، لاعتراض الشاحنات عبر الرصد الفضائي.
اتساع فجوة برنت و"WTI" يعود إلى قرب استحقاق العقود وضغوط فنية. أسواق الديزل توازنت لتهبط علاوتها من 70 إلى 40 دولارا فوق "برنت"، بينما تتأرجح أسعار النفط بين مقترح ترمب والعمليات الإسرائيلية بلبنان.
يهدد التاريخ رئيس الفيدرالي الجديد كيفين وhرش؛ إذ يسجل مؤشر "S&P500" تراجعا بمتوسط 12% في أول 3 أشهر للرؤساء الجدد. وتترقب أميركا قدرته على مواجهة ضغوط ترمب وبيانات التضخم الحاسمة هذا الأسبوع.
تشير التوقعات إلى احتمال اتجاه الفيدرالي لرفع الفائدة لمواجهة التضخم بأميركا، ورغم ضغوط الطاقة والأسعار يواصل المستهلك الإنفاق مستفيدا من مدخراته بينما يقود الذكاء الاصطناعي طفرة قوية بالأسواق الناشئة
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن إن المؤشرات الأميركية الحالية توحي باقتراب اتفاق مع إيران بشأن اليورانيوم المخصب رغم التصعيد العسكري والتوتر في مضيق هرمز.
تتواصل النقاشات بشأن مستقبل التطبيع والعلاقة بين اتفاق إيران وأميركا والتحولات الإقليمية، وسط تمسك سعودي بقيام دولة فلسطينية، وتشكيك بواقعية أي تحالف يضم إسرائيل وإيران في الظروف الحالية.
توضح التحركات في أسواق الطاقة العالمية أن التوترات الجيوسياسية المرتبطة بحرب إيران تنعكس على التضخم في أميركا وعلى توقعات الفائدة بينما يظل الجدل قائما حول ترمب وبتكوين وتأثيرهما على الأسواق العالمية.
أكد دونالد ترمب أن المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد، مشدداً على أن الاتفاق سيكون عظيماً أو لا اتفاق، فيما وصل محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي إلى الدوحة لبحث ملفي مضيق هرمز والأموال المجمدة.