أقرت إدارة ترمب 34 تعديلاً قانونيا لتقليل القيود على تجارة السلاح في أميركا، أبرزها إلغاء فحص خلفية المشترين في المعارض. وبينما يرحب قطاع السلاح بالقرار، تتصاعد المخاوف من تزايد العنف المسلح بالبلاد.
في كلمته أمام الجمعية العامة، هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء وخصوماً، منتقداً الاعترافات بفلسطين وإيران وأوروبا والهند والصين وروسيا، مهاجماً الطاقة الخضراء والمهاجرين ومتوعدا بعقوبات ضد موسكو
قال د. سمير التقي، الباحث في معهد دراسات الشرق الأوسط في واشنطن، إن الإدارة الأميركية تشهد صراعًا بين تيار يدعم اجتياح غزة، وآخر يدعو لرؤية جديدة لحل الصراع.
قال معن الجبوري إن إسرائيل تنفذ ضربات عسكرية في العمق الإيراني بدعم أميركي لوجستي واستخباراتي، مؤكدًا أن مفاعل فوردو أصبح عنصر تحدٍ استراتيجي بين تل أبيب وطهران.
أشاد ترمب باتفاقات تجارية مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، موضحا تحصيل أكثر من 88 مليار دولار من الرسوم الجمركية. كما انتقد إدارة بايدن بسبب التهاون على الحدود، واتهمها بالسماح بدخول مجرمين وعصابات
ألقى ترمب خطابًا بمناسبة مرور 250 عامًا على تأسيس الجيش الأميركي، انتقد فيه بايدن بسبب الفوضى والهجرة غير الشرعية، ودعا لتمرير قانون لدعم الدفاع والحدود، مشيدًا بالأمن ومكرمًا تاريخ المؤسسة العسكرية.
أعلن ترمب رغبته في تنظيم العملات المشفرة، مع تعزيز الاتفاقات التجارية عالميًا. انتقد إدارة بايدن، مشيدا بتحسن الأسهم. كما تعهد بعدم السماح لحماس بالحكم في غزة، مشيرًا إلى تقدم في جهود السلام الإقليمي.
قالت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، إن المشاورات بين موسكو وواشنطن تركز على تطبيع عمل البعثات واستئناف الرحلات، دون التطرق للملف الأوكراني أو منظمات دولية.