تنتقل سيارة الشيفيل من مرحلة الطلاء إلى التجميع، لتبدأ ملامحها النهائية بالظهور تدريجياً. ومع إضافة التنجيد الجديد، تقترب السيارة من استعادة حضورها الكامل ومظهرها المتجدد.
سيارة كامارو 1968 تخلع ثوب صمت دام عشرين عاما لتتحول من نجمة غلاف مجلة قديمة إلى وحش شوارع مرعب بقوة 1200 حصان بتعديل محركها وأنظمتها، بينما يعيد آندي إحياء ثلاث مركبات ATC من طفولته لتصبح أكثر قوة
بين دهشة شاحنة الطعام المصممة بغرابة، وسحر سيارة "بونتياك فايربيرد ترانس آم" السبعينية بشعارها المشتعل المتهالكة، يواجه "هنري" و"فز" مع "داني" تحدي ترميم مستحيل قد يتجاوز حدود قدراتهم.
في المحطة الأخيرة من جولتهما حول العالم، يتجه الثنائي إلى اسكتلندا لإعادة الاعتبار لسيارة هيلمان إمب التي تعرضت لانتقادات كبيرة عبر السنوات. صُنعت هذه السيارة في مصنع قرب غلاسكو، وكانت تعد مبتكرة.
عشقت "تشاريتي" سيارتها "شيفيل 1967" بالثانوية، لكن حلم التجارة أجبرها وزوجها "ديف" على بيعها. اليوم يتحقق الوعد؛ يثور الفريق لترميمها، وتركيب محرك وقواطع حديثة، لتمحى الخدوش وتعود لطبيعتها الساحرة.
يعاني نظام التوجيه في سيارة ستوديبيكر ستارلايت موديل 1951 من تصميم غير دقيق يؤثر على أداء القيادة، لذلك يقوم الفريق بتفكيك النظام خطوة بخطوة لفحص مكوناته، وشرح الأخطاء الموجودة فيه.
يقرر ريدبيرد خوض مغامرة مستقلة بعيدا عن الفريق لبناء مركبة ديزل أيقونية خاصة به، وسط مخاوف من خسائر مالية كبيرة، بينما يستعد الفريق لاختبار مركبة “غاما غوت” في تحد جديد قد يحدد مستقبل المشروع بالكامل.
عندما يتعلق الأمر بسيارة متوقفة منذ خمس سنوات، يوضح فولر وبامبوس أن إعادة تشغيلها تتطلب المرور على مجموعة من الأنظمة الأساسية أولًا، مثل نظام الوقود والإشعال والسوائل، لضمان تشغيل آمن وسليم.