يتصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا مع تكثيف استهداف إمدادات السلاح ورفض موسكو هدنة مؤقتة، بينما تواصل روسيا التأكيد على تمسكها بأهدافها في الحرب.
تتزايد الضغوط على روسيا عبر البحر مع استهداف السفن المرتبطة بها، فيما يمثل "أسطول الظل" أداة أساسية للالتفاف على العقوبات والحفاظ على التجارة. وتثير الإجراءات الغربية مخاوف من اتساع التصعيد.
قال ريان رسول مدير مخاطر مالية في GARP، إن اتساع الإنفاق يضغط على الموازنة الروسية رغم ارتفاع الإيرادات، مرجحا استمرار الاقتراض المحلي والاستعانة بالصندوق السيادي ومزيد من الضرائب لتمويل العجز.
قال فراس مارديني، الصحافي في موسكو، إن روسيا وأوكرانيا تواصلان استهداف المنشآت العسكرية والاقتصادية، فيما تتعامل موسكو مع العقوبات الغربية الجديدة بالتلويح بإجراءات مضادة وتقليل أثرها على اقتصادها.
أعادت الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية تشكيل موقع روسيا في سوق السلاح العالمي، مع تراجع الصادرات وتحول القدرات الصناعية لتلبية الاحتياجات العسكرية، مع استمرار الطلب في بعض الأسواق.
تسيطر الضبابية على محادثات أميركا وإيران في سويسرا، بالتزامن مع سقوط ضحايا بجنوب لبنان وتمديد أوروبا فرض عقوبات ضد روسيا لعام إضافي إثر استمرار مواجهاتها العسكرية العنيفة مع أوكرانيا.
تنطلق استراتيجية كييف من فكرة أن الغرب، ما بعد إغلاق هرمز، رفع الحظر عن بيع الطاقة الروسية من أجل تعويض نقص الإمدادات العالمية؛ لذلك فإن تلك الاستهدافات تقطع الطريق على أي متنفس اقتصادي لروسيا.
تضغط اضطرابات الملاحة ونقص المعروض على النفط وترجح صعود الأسعار، بينما تحد سفن الظل والعملات الرقمية من أثر عقوبات النفط الروسي، وتزيد التوترات التضخم في أوروبا وتغير رهانات المستثمرين.