يشهد شمال مالي تصعيدا عسكريا هو الأكبر، حيث تحتدم المعارك بين الجيش المالي وفيلق أفريقيا الروسي ضد تحالف الجماعات المسلحة والانفصالية التي تسعى لإنهاء الوجود الروسي وإسقاط الحكومة تمامًا.
تشهد دول الساحل الإفريقي تصاعدا أمنيا لافتا، مع عمليات عسكرية واسعة في بوركينا فاسو وإجراءات احترازية في النيجر وساحل العاج، وسط تحذيرات من تمدد الجماعات المسلحة وتزايد الضغوط على الحدود المشتركة.
قال أحمد بان الباحث في شؤون الجماعات المسلحة إن المشهد في مالي مفتوح على سيناريوهات متعددة، مع تصاعد نفوذ الجماعات المسلحة، محذرا من أن الصراع قد يمتد إلى دول الساحل في ظل ضعف المعالجات غير الأمنية.
قال الخليل ولد اجدود الخبير في قضايا المغرب العربي والساحل الإفريقي إن الأوضاع في مالي تتجه نحو مزيد من التعقيد، مع تصاعد نفوذ الجماعات المسلحة وتراجع الدور الروسي، ما يهدد استقرار دول الساحل بأكملها.
وسّعت هجمات الشمال أزمة مالي بعد وصولها قرب القيادة العسكرية في باماكو، ويربط محمد ويس المهري التصعيد بجذور أزواد وانهيار اتفاق السلام ودخول جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
شهدت أسعار الكاكاو تقلبات غير مسبوقة بعد صعود قياسي في 2023 و2024 أعقبه تراجع بنحو 70% من القمة، ما كشف هشاشة أنظمة التسعير الحكومية في غرب إفريقيا، وأعاد طرح ملف الإصلاح لضمان استدامة السوق.
يرى الخبير في الشؤون الإفريقية محمد أبو الفضل أن الضربات الأميركية في شمال غرب نيجيريا تنفذ تحذيرات سابقة وتتم بتنسيق مع أبوجا، وتعكس تعاونا أمنيا ضد الإرهاب مع مخاطر تسييس ديني للصراع.
الساحل الإفريقي يشهد تصاعدًا في التوترات، مع تنامي نفوذ الجماعات الإرهابية وتراجع الوجود الأميركي، في ظل منافسة روسية-صينية، ما يعقّد جهود تحقيق الاستقرار.