تتزايد الضغوط على واشنطن مع اقتراب الانتخابات النصفية وتداعيات الحرب مع إيران، بالتزامن مع توسع الشراكة بين مصر والصين في الاستثمار والتكنولوجيا وقناة السويس، وسط تنافس متصاعد بين القوى الكبرى.
تبحث مصر والصين توسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، بالتزامن مع مباحثات حول أمن واستقرار الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، وملفات إقليمية وإفريقية، بينها قضية نهر النيل، لتعزيز التعاون الاستراتيجي.
يتوسع التعاون العسكري بين مصر والصين عبر التدريبات الجوية والتصنيع المشترك وتنويع مصادر التسليح، مع مناورات "نسور الحضارة" وتوجه نحو توطين تقنيات عسكرية وتقييم منظومات جديدة.
تتنامى العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين مع ارتفاع حجم التجارة وتوسع الاستثمارات، خصوصا في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالتزامن مع استمرار العجز التجاري لصالح الصين.
تراجعت أسهم آسيا مقتفية خسائر "وول ستريت" بضغط تراجع "إنفيديا" الأطول منذ عام 2022 قبيل صدور نتائجها. وفي سياق آخر، يدرس ترمب فرض رسوم جمركية أعلى على الصين قبيل القمة الأميركية الصينية المرتقبة.
المنافسة الصينية تزيد الضغوط على قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تزايد التساؤلات حول قدرة الشركات الأميركية على تحقيق عوائد سريعة من استثماراتها الضخمة. بينما يواصل الذهب التماسك فوق 4 آلاف دولار للأونصة.
زيارة بوتين الـ25 إلى بكين تعزز الشراكة الاستراتيجية، بموجب معاهدة الصداقة، وتدفع نحو نظام متعدد الأقطاب وتأمين إمدادات الطاقة، بعد أيام من زيارة الرئيس الأميركي ترمب للصين.
أسفرت قمة بكين بين أميركا والصين عن اتفاق لخفض الرسوم الجمركية وتنشيط التجارة الزراعية وتأسيس مجالس استثمار، وتخطط بكين لشراء طائرات أميركية دون تقديم تنازلات في الملفات السياسية والتكنولوجية.