زيارة بوتين الـ25 إلى بكين تعزز الشراكة الاستراتيجية، بموجب معاهدة الصداقة، وتدفع نحو نظام متعدد الأقطاب وتأمين إمدادات الطاقة، بعد أيام من زيارة الرئيس الأميركي ترمب للصين.
أسفرت قمة بكين بين أميركا والصين عن اتفاق لخفض الرسوم الجمركية وتنشيط التجارة الزراعية وتأسيس مجالس استثمار، وتخطط بكين لشراء طائرات أميركية دون تقديم تنازلات في الملفات السياسية والتكنولوجية.
بدأ اليوم الأول لزيارة ترمب للصين بقمة موسعة في بكين ركزت على ملفات التجارة والرسوم الجمركية. وتضمن الجدول لقاءات اقتصادية لشركات كبرى وجولة رمزية في معبد السماء وسط أجواء وصفت بالإيجابية والمبشرة.
تهيمن حالة الحذر على تاسي ترقبا لنتائج زيارة رئيس أميركا للصين، فيما تظهر النتائج الفصلية نموا لافتا في الإيرادات، وتبرز شركات الأنابيب بأداء استثنائي وهوامش ربحية قوية عززت تمركزات المستثمرين
حذر الرئيس الصيني من صدام مع أميركا بسبب تايوان. بينما تراجعت شحنات نفط مضيق هرمز بنحو الثلث. وفي الأسواق، تخلى مؤشر تاسي عن مكاسبه، ليتراجع دون 11100 نقطة، وسط ترقب لنتائج القمة الصينية الأميركية.
تتصدر الملفات الاقتصادية قمة أميركا والصين، مع تركيز على التجارة وسلاسل الإمداد والتعريفات، في محاولة لاحتواء التوترات وتعزيز التفاهم بين أكبر اقتصادين في العالم وسط تحديات متزايدة.
قال نادر رونج إن الزيارة الصينية الأميركية تأتي في ظل توترات عالمية، مع بحث ملفات التجارة والطاقة والوساطة في أزمات إقليمية، وسط توقعات بنتائج اقتصادية إيجابية محتملة.
قمة بكين تجمع ترمب وشي لبحث ملفات التجارة والطاقة وإيران، وسط تصعيد عسكري في لبنان وتحركات روسية لتعزيز شراكاتها الدولية.