بدأ اليوم الأول لزيارة ترمب للصين بقمة موسعة في بكين ركزت على ملفات التجارة والرسوم الجمركية. وتضمن الجدول لقاءات اقتصادية لشركات كبرى وجولة رمزية في معبد السماء وسط أجواء وصفت بالإيجابية والمبشرة.
تهيمن حالة الحذر على تاسي ترقبا لنتائج زيارة رئيس أميركا للصين، فيما تظهر النتائج الفصلية نموا لافتا في الإيرادات، وتبرز شركات الأنابيب بأداء استثنائي وهوامش ربحية قوية عززت تمركزات المستثمرين
حذر الرئيس الصيني من صدام مع أميركا بسبب تايوان. بينما تراجعت شحنات نفط مضيق هرمز بنحو الثلث. وفي الأسواق، تخلى مؤشر تاسي عن مكاسبه، ليتراجع دون 11100 نقطة، وسط ترقب لنتائج القمة الصينية الأميركية.
تتصدر الملفات الاقتصادية قمة أميركا والصين، مع تركيز على التجارة وسلاسل الإمداد والتعريفات، في محاولة لاحتواء التوترات وتعزيز التفاهم بين أكبر اقتصادين في العالم وسط تحديات متزايدة.
قال نادر رونج إن الزيارة الصينية الأميركية تأتي في ظل توترات عالمية، مع بحث ملفات التجارة والطاقة والوساطة في أزمات إقليمية، وسط توقعات بنتائج اقتصادية إيجابية محتملة.
قمة بكين تجمع ترمب وشي لبحث ملفات التجارة والطاقة وإيران، وسط تصعيد عسكري في لبنان وتحركات روسية لتعزيز شراكاتها الدولية.
القمة الأميركية الصينية المرتقبة تبحث ملفات التجارة والتكنولوجيا وإيران وتايوان، وسط مساع لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي.
تنعقد القمة الأميركية الصينية في توقيت حساس لمناقشة تخفيض الرسوم الجمركية وإنشاء آلية لتعزيز التجارة البينية، مع سعي واشنطن لإلغاء قيود تصدير المعادن النادرة الضرورية لصناعات التكنولوجيا المتقدمة