تواجه تفاهمات إيران وأميركا تعثرا في نقطة الانطلاق جراء مناورات طهران السياسية الداخلية بالتزامن مع انقسام واعتراض واسع من المؤسسات العسكرية والاستخبارية في واشنطن على طريقة التفاوض الحالية.
تواجه تفاهمات إيران وأميركا تحديات متزايدة بعد إلغاء محادثات سويسرا، حيث يرفع غياب الثقة المتبادلة واحتمالات انهيار المذكرة الانتقالية من حدة المزايدات السياسية والخلافات داخل طهران.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع "مايكرون" في أميركا و"إس كيه هاينكس" لتجاوز تريليون دولار. تزامنا مع هبوط خام برنت دون 100 دولار، بعد تراجع آمال اتفاق واشنطن وطهران، ونجاح تفويج الحجاج بمشعر منى.
تصريحات بزشكيان المؤيدة للتفاوض مع واشنطن تفجّر خلافا بإيران، بين دعم إصلاحي يراها تحديا، وهجوم محافظ يصفها بالفاشلة، والجدل يمتد ليفجّر انقساما داخل المعسكر المحافظ نفسه.
طهران تتمسك بشروطها وترفض "الاستسلام" وسط قلق شعبي يدفع الإيرانيين لتخزين المؤن. وبينما يهدد المتشددون بالخيار النووي، يرجح المراقبون استمرار المفاوضات المتعثرة وإدارة الأزمات في منطقة رمادية مفتوحة.
بزشكيان يوجه رسالة إلى الشعب الأميركي داعيا للسلام، وترمب يربط وقف إطلاق النار بمضيق هرمز ويهدد بالانسحاب من الناتو، وكشفت واشنطن بوست عن خطط عسكرية أميركية معقدة للاستيلاء على اليورانيوم المخصب.
بزشكيان يؤكد أن بلاده لم تبدأ الحرب ويصف المواجهة بالعبثية، بينما يتمسك ترمب برواية طلب طهران وقف النار، وواشنطن تجري محادثات غير مباشرة عبر وسطاء، وترقب لخطاب ترمب الذي سيحدد مسار الحرب أو الانسحاب.
بزشكيان يصف الحرب مع واشنطن بالعبثية، بينما يتوعد ترمب بقصف مدمر للبنية التحتية وتأمين مضيق هرمز بحلول 6 أبريل. وسط تضارب في الرسائل الأميركية، روبيو يلمح لنهاية المواجهة وينتقد موقف الناتو.