الحرس الثوري الإيراني يعد خطة مرحلية لاستخدام وكلائه إذا اتسعت المواجهة، وسط توقعات باستئناف ضربات أميركية على إيران. وفي الاقتصاد تتصاعد هجمات روسيا وأوكرانيا على منشآت الطاقة
تصعيد إقليمي عقب ضربات أميركية لمواقع عسكرية إيرانية أوقعت ضحايا وأضرارا. الأردن يعترض صواريخ، وقتيل بهجوم في الكويت، فيما يُبقي الحرس الثوري مضيق هرمز مغلقا وسط اشتعال ناقلة نفط.
تشهد المنطقة تحولا بعقيدة واشنطن العسكرية لإنهاك القدرات الإيرانية عبر ضرب الخطوط اللوجستية. وينفرد الحرس الثوري بالقرار وسط عزلة دولية لطهران وتوقعات بمشاركة إسرائيلية في الضربات المرتقبة.
تكشف استهدافات العقبة عن اعتداءات تهدف لتوسيع رقعة الصراع وجر المنطقة لمواجهة إقليمية، بينما تسقط سياسة التوازن والردع الدفاعي العربي الرهانات على استدراج الدول العربية للنزاع.
تبحث إيران عن تفاهم مع واشنطن تحت ضغط عسكري واقتصادي. وأوضحت رئيسة تحرير «إندبندنت فارسي»، كاميليا انتخابي فرد، أن الحرس الثوري يدير السيناريوهات، وأن حماية النظام تمثل أولوية طهران.
يتسع التصعيد الأميركي الإيراني مع استهداف البنية التحتية وتزايد المخاوف من انتقال المواجهة إلى البحر الأحمر، بينما تتواصل الوساطات الإقليمية بالتزامن مع زيارة مرتقبة لنتيناهو إلى واشنطن.
تتواصل الضربات العسكرية لتأمين حركة الملاحة بمضيق هرمز وسط ترقب لقرار توسيع العمليات، بينما تبرز مؤشرات موازية من الطرفين تفيد بوجود رغبة مشتركة في إبقاء الباب مفتوحا أمام الحلول الدبلوماسية.
تصعيد خطير بالمنطقة مع استمرار الضربات الأميركية ضد إيران لليوم الثالث ورد الحرس الثوري باستهداف الأردن والبحرين وناقلتين، وسط ترقب لحصار بحري، وتوازيا تنطلق مفاوضات لبنانية إسرائيلية بروما.