تتحول إيران للهجوم مع انتهاء مهلة مذكرة إسلام آباد، ممهلة واشنطن أسابيع لفك الحصار البحري، ومحذرة من تصعيد عسكري وضربات استباقية بالمنطقة ومضيق هرمز مع تعثر المسار الدبلوماسي.
تتواصل المواجهة الاقتصادية بين واشنطن وطهران مع تشديد العقوبات والحصار البحري، فيما تراهن إيران على تأثير اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
في 10 مايو 2026، طلبت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي جابر وساطة نيجيرفان بارزاني للتواصل مع قائد الحرس الثوري الإيراني، قبل أن تفشل محاولة عقد محادثات سرية مباشرة في أربيل بسبب مخاوف أمنية.
تتزايد المخاوف مع اقتراب انتهاء الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل جمود المفاوضات واستمرار الخلافات حول عدد من الملفات، ما يضع فرص التوصل إلى اتفاق جديد أمام اختبار صعب.
تواصل إيران التصعيد في مضيق هرمز عبر اعتراض السفن، في محاولة لتعزيز أوراق الضغط وسط حصار اقتصادي وبحري، بينما يزداد نفوذ التيار المتشدد استعداداً لمواجهة الضغوط الداخلية والخارجية.
تنفي طهران وجود مناقشات لتمديد وقف إطلاق النار، فيما يربط الحرس الثوري فتح مضيق هرمز برفع الحصار الأميركي، وإسرائيل تتمسك بمواقعها في لبنان وسوريا وغزة، بينما يلتقي حفتر ووزير الخارجية التركي.
تتصاعد المخاوف من مواجهة جديدة بين إيران وواشنطن، وسط خلافات بشأن "هرمز" وتغييرات في القيادة العسكرية الإيرانية. فيما يتصاعد التوتر في اليمن، وتشهد عين العرب "كوباني" إجراءات أمنية بعد احتجاجات عنيفة.
تشهد المؤسسة العسكرية في إيران تغييرات واسعة مع تعيين قيادات جديدة في الجيش والحرس الثوري، شملت هيئة الأركان وقيادة الحرس وقوته البحرية والبسيج، في خطوة تعيد ترتيب هرم القيادة العسكرية والأمنية.