أدى الحظر النفطي الأميركي عام 1941 لخنق اليابان اقتصاديا، ما دفعها لمهاجمة قاعدة "بيرل هاربر" لتأمين الطاقة. هذا القرار أدخل واشنطن الحرب العالمية الثانية وانتهى بسقوط اليابان نوويا عام 1945 وهزيمتها
سعى مؤتمر "لوزان" 1932 لإنهاء أزمة التعويضات الألمانية وإنقاذ اقتصاد أوروبا، لكن غياب الدعم الأميركي أضعف الاتفاق، الفشل الدبلوماسي عمق الأزمة في ألمانيا، ما ساعد النازيين على الصعود للسلطة.
تحمل القنابل العنقودية خطرًا يتجاوز لحظة الحرب، لأنها تنثر ذخائر فرعية على نطاق واسع، ويبقى جزء منها غير منفجر ليتحول إلى تهديد دائم للمدنيين، خصوصًا الأطفال. لذا ظلت حاضرة في الجدل الإنساني.
الدفاع الأوروبي المشترك يصطدم بعقبتين: عقلية ما بعد الحرب العالمية الثانية التي اعتمدت على المظلة الأميركية، وتعقيدات التمويل وتوزيع عقود 800 مليار يورو. بينما فرنسا تدفع نحو إنفاق أوروبي داخلي.
انبنى التحالف عبر الأطلسي على أسس أمنية مشتركة، لكنه واجه اختبارات متكررة من أزمة السويس إلى حرب العراق. ومع ترمب، برزت خلافات حول الناتو والتجارة والمناخ، ما أعاد رسم حدود الشراكة الغربية.
أُسست الأمم المتحدة عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية، وتضم اليوم أكثر من 190 دولة. من مقرها في نيويورك تواصل دورها في قضايا المناخ والتنمية المستدامة، مع استمرار الجدل حول مدى فعاليتها.
يوم النصر في الثالث من سبتمبر يعيد ذكرى هزيمة اليابان وانتصار الصين بعد حرب مدمرة. بكين تحوّل المناسبة إلى استعراض للقوة ورسائل عن تموضعها في نظام متعدد الأقطاب، مع سردية وطنية تعيد صياغة الذاكرة.
يعيد ترمب تشكيل سياساته الخارجية بسعيه لحوار مباشر مع إيران يحقق صفقة شاملة دون تصعيد عسكري. في المقابل، يتبنّى مقاربة انعزالية تُعيد واشنطن إلى مرحلة ما قبل الحرب العالمية الثانية.