تشهد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا تصعيدا ميدانيا جديدا مع اتساع نطاق حرب المسيرات، حيث استهدفت الهجمات الروسية منشآت عسكرية وبنية تحتية في كييف، بينما طالت الضربات الأوكرانية منشآت لوجستية بالعمق الروسي
تواصل أوكرانيا تعزيز قدراتها العسكرية عبر الإنتاج المكثف للطائرات المسيرة الهجومية والاعتراضية لمواجهة الجيش الروسي، معتمدة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لإرباك منظومات الدفاع الجوي.
تتواصل الهجمات الأوكرانية شبه الأسبوعية على مصافي النفط الروسية ومواقع القرم اللوجستية، ضمن حملة لـ40 يوما تستهدف تقليص عائدات موسكو المالية، وسط فرض روسيا حالة الطوارئ بالقرم لمواجهة التداعيات.
حققت روسيا مكاسب استراتيجية في أوكرانيا، حيث سيطرت على 20% من الأراضي الأوكرانية، مع إنشاء مناطق عازلة ردا على القصف المستمر على المناطق الحدودية، بينما تركز كييف على إبطاء التقدم الروسي
تشهد الخريطة الميدانية للحرب الروسية الأوكرانية تحولات مستمرة، حيث تشير البيانات إلى سيطرة روسيا على خمس مساحة أوكرانيا، مع نفوذ قوي في لوجانسك ودونيتسك، وسط محاولات واشنطن لوقف التصعيد دون نجاح.
روسيا تنتقد تسريبات محادثات بين ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص، ويوري أوشاكوف، كبير مستشاري الرئيس الروسي، مشددة على أهمية سرية المفاوضات، واستلام نسخة من المبادرة لمناقشة القضايا الخلافية.
تحتاج أوكرانيا مزيجا من دفاع جوي قوي وقدرات هجوم بصواريخ بعيدة المدى، ودعم متواصل للمدفعية، لتعزيز المنظومات الدفاعية، ولا يزال تأمين مخزون ضخم من الاعتراضات قصيرة المدى ضروريا لتغطية النقاط الحرجة.
في ظل تصاعد التوترات حول الملف الأوكراني، يظهر الانقسام الغربي الأوروبي جليا في تحديد نوعية الدعم العسكري، حيث تختلف الدول في شروط التدريب، بينما الإدارة الأميركية تركز على تعزيز الجيش الأوكراني.