قال العقيد إريك روخو الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الاجتماع العسكري رفيع المستوى بين الولايات المتحدة وكوبا يمثل إشارة إيجابية إلى استمرار قنوات التواصل بين الجانبين رغم الخلافات السياسية.
تبدأ فصول القصة بتأكيد الجاهزية العسكرية الأميركية لشن ضربة وشيكة لحماية الشرق الأوسط والعالم من خطر السلاح النووي، بالتزامن مع إبداء الرغبة لتقديم مساندة واسعة للكوبيين وحل مشكلاتهم.
التوتر يتصاعد في مضيق هرمز مع تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن اشتباكات بحرية، وتواصل الحرب تأثيرها على الاقتصاد العالمي مع ارتفاع أسعار الغذاء، بالتزامن مع تتويج الهلال بكأس خادم الحرمين.
تتأهب أميركا لخيارات عسكرية ضد إيران وضعتها "سنتكوم" أمام ترمب. الاستعدادات شملت جسرا جويا نقل 6500 طن ذخيرة لإسرائيل خلال 24 ساعة، مع طرح سيناريوهات تبدأ بالضغط الاقتصادي وتنتهي بضرب المنشآت النووية.
تشير التصريحات إلى توجه أميركي لإعادة هيكلة المنظومة الدفاعية عبر تعزيز التصنيع العسكري ورفع الجاهزية القتالية، مع التركيز على مواجهة التحديات الدولية المتصاعدة.
مدد ترمب وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لثلاثة أسابيع، مع تحضيرات للقاء قريب في واشنطن، فيما نفت طهران وجود خلافات داخل قيادتها، بينما وصف ترمب القيادة الإيرانية الجديدة بالفوضى.
بموجب قانون الدفاع الجديد، تبدأ واشنطن في ديسمبر تسجيل الشباب تلقائيا في قوائم التجنيد العسكري لأول مرة منذ 1973. ورغم آلية التسجيل الجديدة، يبقى قرار تفعيل التجنيد الإلزامي بيد الكونجرس حصرا.
قال وزير الحرب الأميركي إن الحصار المفروض على إيران يحقق نتائجه، مشيرًا إلى تحركات إيرانية لإعادة تجهيز منصات صاروخية استُهدفت سابقًا، مع التشكيك في قدرتها على السيطرة على مضيق هرمز